إبطال بند: الإداري لا يحق له العمل كأكاديمي

 

 

ماذا نريد من معالي وزير التعليم؟؟؟


 

 

 

 

     بعضنا حصل على الوظيفة بعد القرارالسامي للملك عبدالله رحمة الله عليه بترسيم موظفي و موظفات الدولة و البعض الآخر حصل عليها بعد اجتياز اختبارات المسابقة الوظيفية و أي كانت الطريقة فكلنا لدينا هدف واحد و هو تحسين وضعنا حسب الخبرة أوالدرجة العلمية. فبعضنا حصل على الدرجة العلمية بعد الابتعاث للخارج من قبل جامعة أم القرى و بعد عودتنا و كلنا طاقة ايجابية لتقديم كل ما لدينا من علم للطلاب و الطالبات صُدِمنا بالنظام العقيم الذي ليس لوجوده أي مبرر بأن الموظف الاداري لا يُسمح له بالعمل كأكاديمي فمات الأمل و اندثر الطموح و بات المستقبل معلقاً فلا نستطيع التقديم للدكتوراة فنذهب و نعود بدرجة علمية أعلى و بلا أي أمل في الحصول على وظيفة أكاديمية و لا نستطيع التقديم على وظائف أخرى لأننا على رأس العمل. و قمة الظلم أن تقوم الجامعة باستقدام الأجانب و تدفع لهم ضعف ما تدفع لنا بدون شرط العمر الذي يعيق الكثير منا على التقديم لوظائف أكاديمية فتجد البعض منهم يغزو الشيب رأسه و تنظر له الجامعة على أنه ذو خبرة بينما النظرة للسعودي هي أنه تجاوز السن المسموح به فبالله عليكم أين الانصاف ؟؟؟

 

اسمعونا.. انصفونا.. انظروا لحالنا فوالله لو تقدمنا بشهاداتنا لدول أخرى لاحتضنونا فبدل أن يكون انتمائنا لوطننا هو الدافع الأكبر للعطاء أصبح وبكل أسف هو العائق الأكبر لأننا لا نريد ترك أرضنا و أهلنا و الاغتراب لبحث عن فرص عمل نستحقها و لا نطيق المكوث على أرض بلادنا و حقنا في الحلم بحياة أفضل يموت أمام أعيننا كل يوم.

و اعزامــــــــــــــــــاه ...

يا معالي وزير التعليم أطلق العنان لطاقاتنا الكامنة لترى النور و أعطنا الفرصة لنحقق آمالنا و نفيد بلدنا بالعلم الذي  تكبدنا عناء الغربة لنحصل عليه.

و لك كل الشكر و التقدير و الامتنان.


إداريات جامعة أم القرى    اتصل بكاتب الالتماس

وقع على هذه العريضة

املأ هذا النموذج أدناه، لتوقيع الالتماس الذي أنشأه إداريات جامعة أم القرى. سوف يقوم كاتب العريضة بالاطلاع على كل المعلومات التي تقدمها في هذا النموذج.


أو

سوف تتلقى بريد ّإلكتروني برابط لتأكيد توقيعك. لضمان استلامك رسائلنا الإلكترونية، الرجاء إضافة info@aredaonline.com إلى دفتر عناوينك أو إلى قائمة المرسلين الموثوقين.

إعلان مدفوع الثمن

سنرسل هذا الالتماس إلى 3000 شخص.