مسيرة العودة الى قرية الحدثة

 
 

"وقد جاءت ردا وتفنيدا لمقولات كبار الصهاينة "الكبار سيموتون والصغار سينسون" فما كانت مشاركة الشباب البارحة بأعداد تفوق المتوقع الا ردا اخرا أيضا على قائل هذه المقولة"

"تحولت مسيرة العودة تدريجيا من مسيرة عادية تقليدية لحدث وطني هام ولربما الأهم كمّا وكيفا وهذا بالطبع يعود لتصميم الهيئة الادارية للجمعية على ترسيخ حق العودة في عقول اجيال جديدة تواجه يوميا مشاريع الأسرلة والتي تعمل على خلق عربي "اسرائيلي" هجين"

"لذا، نرى ان هذا الامر يحول قرار الاستقالة من قرار شخصي يتخذه شخص الاخ واكيم لمسؤولية وطنية لطالما أثبت الاخ واكيم انه اهلا لها. عليه، اننا نطالب الأخ واكيم وعلى الملأ العدول عن قرار استقالته ليعود الى صفوف الجمعية ويعمل جنبا الى جنب اعضائها على مراجعة هذه الأخطاء واستخلاص العبر لنعمل جميعا، نحن ابناء فلسطين، على اشراك اكبر عدد ممكن من ابناء شعبنا في مسيرات العودة خلال الأعوام القادمة"

 

اعضاء الهيئة الادارية في جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين
اللجنة الفنية والاعلامية في الجمعية
تحية الوطن وبعد،
باسمنا جميعا، شيبا وشبابا، نساء ورجالا، حركات وأحزاب سياسية، حراكات ومجموعات شبابية نشكركم على الجهد العظيم والجبّار الذي قمتم به هذا العام والأعوام الماضية من تنظيم مسيرة ضخمة تحتاج الى جهود وطاقات بشرية كبيرة لانجاحها كما تحتاج عزيمة وارادة كبيرتين تعكسان عمق الانتماء بقضية تحتل الصدارة في مشروع تحريرنا من نير وظلم الاحتلال، قضية اللاجئين وحق عودتهم الى ديارهم التي هجّروا منها في العام 48. كما أن تنظيم المسيرة بالتزامن مع "عيد الاستقلال" له معان ورسائل سياسية ووطنية عديدة أهمها أننا لسنا "عربا اسرائيليين" كما أراد ويريد لنا البعض أن نكون وقد جاءت ردا وتفنيدا لمقولات كبار الصهاينة "الكبار سيموتون والصغار سينسون" فما كانت مشاركة الشباب البارحة بأعداد تفوق المتوقع الا ردا اخرا أيضا على قائل هذه المقولة. 
أما أخيرا وليس اخرا، فقد جاءت المسيرة لتؤكد أن حق العودة هو حق لن يسقط بالتنازل او التقادم وسنتشبث بهذا الحق ما دام فينا طفل يرضع وقلب ينبض ودم يجري في العروق ولن نتوانى أو نتقهقر حتى يعود اخر لاجئ الى بيته كما قال رئيس الهيئة الادارية الأخ واكيم واكيم البارحة في المهرجان الاختتامي للمسيرة.
من هنا، لا بد لنا أن نعيد الكرّة لنشكر مجددا أعضاء الهيئة الادراية كافة الذين قضوا غالبية وقتهم خلال الشهرين الماضيين لانجاح هذه المسيرة ولتكون حدثا وطنيا كبيرا وعظيما دون أن ينتظروا مقابلا لهذا الجهد أو ثمنا ماديا كما نوجه شكرا خاصا للأخ واكيم واكيم الذي كان له دور مميز وملحوظ خلال هذين العامين في رفع وزيادة أعداد المشاركين في المسيرة ولم ننسى بعد مسيرة العودة الى قرية لوبية في العام الماضي والتي شارك بها ما يقارب العشرين الفا من ابناء شعبنا ليشكلوا بأعلام فلسطين وهتافات الشبان الوحدوية عرسا وطنيا كبيرا ولوحة فسيفسائية تجمع جميع الوان الطيف السياسي والحزبي الفلسطيني. 
بناء على كل ما سبق، تحولت مسيرة العودة تدريجيا من مسيرة عادية تقليدية لحدث وطني هام ولربما الأهم كمّا وكيفا وهذا بالطبع يعود لتصميم الهيئة الادارية للجمعية على ترسيخ حق العودة في عقول اجيال جديدة تواجه يوميا مشاريع الأسرلة والتي تعمل على خلق عربي "اسرائيلي" هجين، لذا وبالرغم من بعض الأخطاء التنظيمية والفنية والتي كان من المتوقع "ارتكابها" وحدوثها نظرا للأعداد الكبيرة والضخمة من المشاركين والنقص في الموارد البشرية والامكانيات المادية للجمعية، نرى أن قرار الأخ واكيم واكيم بالاستقالة من رئاسة الهيئة الادارية من الممكن أن يزيد المسائل تعقيدا ولن يحلها كما أن هذه المسيرة التي تحولت لمسيرة لكافة أطياف الشعب الفلسطيني وحدثا هاما لن يقبل المشاركون فيها اي تراجع عن الاعوام الماضية. لذا، نرى ان هذا الامر يحول قرار الاستقالة من قرار شخصي يتخذه شخص الاخ واكيم لمسؤولية وطنية لطالما أثبت الاخ واكيم انه اهلا لها. عليه، ا
ننا نطالب الأخ واكيم وعلى الملأ العدول عن قرار استقالته ليعود الى صفوف الجمعية ويعمل جنبا الى جنب اعضائها على مراجعة هذه الأخطاء واستخلاص العبر لنعمل جميعا، نحن ابناء فلسطين، على اشراك اكبر عدد ممكن من ابناء شعبنا في مسيرات العودة خلال الأعوام القادمة.


لاجئ فلسطيني    تواصل مع كاتب العريضة