إلى والد الجميع...

سيدي حضره صاحب السمو/
الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه،،

نظراً لما تمر به كويتنا الحبيبة من تراجع ولشعورنا بوجود عدد كبير من الشعب قد فقد الثقة في وعود ومزاعم المسؤولين في الدولة المتكررة بالإصلاح والتي لم نلمس منها شيء على أرض الواقع.

يعاني شعبك يا صاحب السمو اليوم من تراجع وطنه على جميع الاصعدة رغم الوفرة المالية الضخمة في السنوات الماضية، فلم نشعر أبداً بوجود فائض وبات الشعب يتحسر على ما آلت إليه الأمور في وطنه.

تعاقبت الحكومات وتغيرت مجالس الأمة إلا أننا كشعب لم نلحظ سوى الإخفاقات في حل قضايا الشعب الأساسية ، فنسبة البطالة تزيد كل سنة، والمواطنون فقدوا الثقة بالتعليم العام، ووضع وزارة الصحة أصبح مؤسفاً للغاية حتى ضاقت المستشفيات بالمواطنين، وأهملت الحكومات مشكلة الإسكان حتى تراكمت طلباتها لأكثر من ١٠٦ آلاف طلب إسكاني فارتفعت أسعار الأراضي، والإيجارات باتت تهلك عاتق وجيوب المواطنين، كما أن الإزدحام المروري وصل لأسوأ ما يمكن أن يكون وبات أشبه بالفوضى المرورية، ومشكلة الخلل الواضح والمخيف في التركيبة السكانية حتى أصبح المواطن يشعر بأنه أقلية في وطنه، وغيرها من المشاكل التي لا تُعد ولا تحصى.

سيدي حضره صاحب السمو..
تعيش كويتنا اليوم واقعاً أليماً واليوم أسوأ من الأمس ونخشى أن يكون غداً أسوأ من اليوم في ظل المؤشرات الموجوده مع الأسف.
ولذلك قررنا نحن الموقعين على هذه العريضة عرض همومنا كمواطنين عليك يا والد الجميع حيث أننا لم نعد نثق بجميع السياسيين في الساحة، ولكننا على يقين بأن سموكم أكثر من سيسمع لهموم أبنائه. كما أننا نلتمس من سموك أن تتخذ ما تراه مناسباً لإيجاد حلول جذرية سريعة لقضايا الشعب الأساسيه مثل الإسكان والصحة والغلاء المعيشي والتركيبة السكانية وغيرها بعيداً عن مماطلة وتسويف ممن يتاجرون بهمومنا من أجل التكسبات والمصالح الإنتخابية أو الشخصية.

وبالنهاية لا يسعنا الا أن ندعو بأن يحفظ الله الكويت ويحفظ سموكم والشعب الكويتي الأبي.


مواطن كويتي    تواصل مع كاتب العريضة