نصرة سيرة النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام

إن المدارس والجامعات  أفضل بقعة يختارها الرجال للتمهيد للعمل ، ولوضع الخطط واتخاذ الوسائل ، إذ المدارس مصابيح البلاد ، منها يقتبس أبناء الشعب ذلك النور الروحاني الذي يغمر الأذهان ، ويضيء طريق الحياة ، ويفتح الأعين فتقوى رؤية الحقيقة ، وتميز الحق من الباطل ، وتفضيل الخير على الشر . ويعتبر الشباب في كل أمة هم أملها المنشود وضياؤها  والاهتمام بهم في الحقيقة اهتمام بعنصر مهم في المجتمع ، الا ان شبابنا اليوم يشتكي من الفراغ الروحي ، ذلك أنه لا يحسن اختيار المفاهيم فينظر الى الحياة نظرة مادية فقط ، ويعزى هذا السبب الى كثرة الاديولوجيات الهدامة المبنية على الفكري الالحادي المعادي لمبادئنا الاسلامية السمحاء ، وما تعرفه اليوم جامعة القاضي بمراكش خير دليل على ذلك ففي الوقت الذي اصبح فيه شبابنا في حاجة ماسة إلى حصانة إسلامية تمنعه من الوقوع في الخطر ، تتمادى مجموعة من المسؤولين عن الجامعة في تجاهل مطالب الشباب المتمثلة في إصلاح منهجية التعليم والعمل على فتح ابواب الافاق امامهم بفتح ماسترات جديدة عوض إغلاقها وذاك هو البلاء العظيم فالفراغ من أهم المشاكل التي يشكو منها الشباب ، لذا ندعو كل من له غيرة على شبابنا في كل الامة الاسلامية الى مساندتنا في توقيع هذه العريضة ليصل صوتنا الى كافة المسؤولين ويتعرفوا على مطالبنا العاجلة : 

اصلاح منهجية التعليم واعطاء الاهمية للتربية الاسلامية - 

تعميم التعليم لكافة المواطنين - 

فتح ماسترات جديدة بكافة الجامعات وفي جميع التخصصات  تهتم بالسيرة النبوية - 


فاطمة الراجي    تواصل مع كاتب العريضة