عريضة تضامُن ومُؤازرة مع خالد بركات: لا للحملة الصُهيونيّة ضدّ حركة المقاطعة وأنصار فلسطين في ألمانيا

khaled_barakat.jpg

 نحن المُوقّعين أدناه، من قوى ومؤسّسات وشخصيّات فلسطينيّة وعربية ، نُدين بِشدة ما أقدمتْ عليه السلطاتُ الألمانيّة في حقّ الكاتب والصحفي العربيّ الفلسطينيّ خالد بركات: من محاولة منعه من المشاركة في العمل العامّ، وفرض الحظر السياسيّ على نشاطه، إلى مطالبته بالرّحيل عن الأراضي الألمانيّة قبل نهاية شهر تمّوز/يوليو الجاري 2019. ونعتبر هذا الإجراءَ التعسفيّ مُصادرةً لحقّ الكاتب والصحفيّ في التعبير، والرأيِ المَكفول، بِحسب موادّ القانون الألمانيّ والتشريعات المحلّيّة والدّوليّة   

إنّ مواقف بركات السياسيّة والفكريّة، المكتوبة والمنشورة في مقالاته ودراساته، أو المُسجّلة والمصوّرة، تؤكّد كُلُّها موقفَه الواضح الرافض لكافّة أشكال العنصرية، والشاجب للصهيونيّة ولسياسة الاحتلال الإسرائيليّ، وللقوى المرتبطة بالولايات المتحدة والاستعمار في المنطقة. وهي مواقف مُعلنة ومعروفة وموثّقة، ولا تحمل أيَّ شبهةٍ بـ"معاداة الساميّة واليهود."

كما أنّنا نرفض وَسمَ النضال العربيّ الفلسطينيّ، وحركةَ المقاطعة الدوليّة (بي. دي. اس) في ألمانيا، بتهمة "معادة السامية"؛ هذه التهمة الجاهزة سلفًا التي يجري استخدامُها دومًا لتشويه صورة ذلك النضال عن قصد، ولإسكات الصوت العربيّ في أوروبا والعالم

إنّنا ندعو كافّة الأحزاب الألمانيّة والأوروبيّة التي اتخذتْ موقفًا سلبيًّا من حركة المقاطعة (بي دي أس) إلى مراجعة مواقفها تجاه حقائق الصراع العربيّ – الإسرائيليّ. كما ندعوها إلى الانحياز إلى مبادئ العدالة والقيم الإنسانيّة، وعلى رأسها رفض الاحتلال والاستيطان والعنصرية والاستعمار. وإننا نقف اليوم الى جانب الحقوق الفلسطينية والعربية، كما نقف أيضًا إلى جانب حق الإنسان في كل مكان وصون حريته في التعبير عن الرّأي

إنّ حملة التحريض العنصريّة الواسعة التي تتعرّض لها حركةُ المقاطعة (بي دي أس)، وهذه الحملة الصهيونيّة التي تعرّض لها الكاتب خالد بركات في الصحافة الإسرائيليّة والألمانيّة على مدار العام الماضي، تؤكّدان وجود جهود مُنسّقة ومُعادية للحقوق الفلسطينيّة والعربيّة. وهي تأتي في سياق واحد، هدفُه مُصادرةُ الصوت العربيّ المقاوم في أوروبا وفي الغرب عمومًا،  وتقوم عليها وتديرُها وزارةُ الشؤون الإستراتيجيّة في دولة الاحتلال، وبالتنسيق الكامل مع قيادة الحركة الصهيونية ومنظّماتها وأدواتها الإعلاميّة والسياسيّة في ألمانيا

 

لا للقمَع .. لا للعُنصرية .. لا للصُهيونية

نحو فلسطين الحُرّة .. من النهر إلى البحر 


مجلة الآداب وحملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان    تواصل مع كاتب العريضة

التوقيع على هذه العريضة

بتوقيعي على هذه العريضة، فأنا أسمح لـمجلة الآداب وحملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان بتقديم توقيعي لأصحاب الصلاحية في هذه القضية.


أو

سوف تتلقى بريدًا إلكترونيًا يحتوي على رابط لتأكيد توقيعك. لضمان استلامك رسائلنا الإلكترونية، يرجى إضافة info@aredaonline.com إلى دفتر عناوينك أو إلى قائمة العناوين الموثوق بها.

يرجى ملاحظة أنه لا يمكنك تأكيد توقيعك بالرد على هذه الرسالة.

إعلان مدفوع

سنقوم بالإعلان عن هذه العريضة لـ3000 شخص.

اعرف المزيد...