بيان

                                                                 

                                                         بيــــان

بداية من دعم وتفويض كامل من نسبة كبيرة من الشعب المصري لرئيس مصر الحالي لإدارة البلاد قبل وبعد استقالته من منصبه العسكري مرورا بإعلان ترشحه وفوزه في الانتخابات وحتى الأن لم تسفر هذه الإدارة إلا عن تردٍ كامل للأوضاع المعيشية للشعب المصري وتضاعفٍ لحجم الدين واستنزاف الموارد في مشروعات ضخمة دون عائد. وازدياد وتكرار الحوادث الإرهابية رغم إعلان الطوارئ وفوق كل ذلك التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير في انتهاك واضح للدستور وبموجب اتفاقية باطلة بأحكام قضائية، وفى ظل ذلك تضاعفت حالات الاعتقال خارج القانون والاختفاء القسري والتدخل في المنظومة القضائية والتدخل في حرية الصحافة وحجب المواقع الإعلامية والصحفية ومصادرة الحريات الفكرية والسياسية والإعلامية والصحفية بمعاقبة كل من يلقي الضوء أو يتحدث عن مدى التردي الذي وصلت إليه البلاد نتيجة سوء الإدارة.

في هذا السياق والذي لا ينفصل عما يتم من إجراءات قمعية أقدمت السلطة مؤخرا على العديد من عمليات الاعتقال واستصدار أحكام ضد سياسيين حزبين وغير حزبين بأدلة وقرائن مقدمة من السلطة التنفيذية وتهديدٍ لآخرين بمصادرة وغلق مقار أعمالهم ليتوقفوا عن أنشطتهم الساعية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والتصدي للفشل في الإدارة الذي أوصل الشعب المصري للعيش في معاناة يومية لا يرى أي امل للخروج منها.

إن محاولة الترشح للرئاسة لإعطاء الشعب المصري الأمل في وجود بدائل أخرى، والمبادرات التي تسعي لطرح بدائل سياسية و اقتصادية و ضمان نزاهة الانتخابات و محاولة التوافق علي مرشح رئاسي كانت سببا في تعرض من تقدموا الصفوف و دعموا العمل الجماعي للأذى المادي و الجسدي و المعنوي وعقابا لهم و لكل من شارك معهم في ذلك، و نحن إذ نري ذلك واضحا و نتوجه للشعب المصري وندعوه أن يكون مساندا لهم في ازمتهم التي لم يكونوا ليتعرضوا لها لولا اهتمامهم و انشغالهم بقضايا الشعب و الوطن، و لا نري في الحقيقة أياً ما يمكن أن يوجه للقائمين على إدارة البلاد بعد أن تم تجاوز كل الحدود في الظلم و العداوة و البطش ارتكازا إلى القوة و السلطات التي منحهم الشعب المصري إياها و لكننا نرجع إلى الشعب مصدر السلطة و القوة. وسنبقى متمسكين بحق المواطنين في العدل والحرية والكرامة.

عاش الشعب المصري وعاشت مصر حرة بشعبها،،،

الموقعون على البيان من الكيانات والأفراد:

حزب مصر الحرية

حزب التحالف الشعبي

حزب الدستور

حزب تيار الكرامة

حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

حزب العيش والحرية (تحت التأسيس)

حزب الشباب الليبرالي (تحت التأسيس)

التجمع الحر من اجل الديمقراطية والسلام

الأستاذ احمد إبراهيم –ناشر

دكتور أحمد دراج -أستاذ جامعي

الأستاذ أحمد طه النقر

الأستاذ حسام رضا -أمين لجنه مناهضه التطبيع الزراعي

مهندس تامر سحاب -رئيس حزب مصر الحرية

دكتور حازم عبد العظيم 

الأستاذ حسام علي -رئيس حزب الشباب الليبرالي (تحت التأسيس)

الأستاذ حمدين صباحي

الأستاذ رأفت أمين -القائم بأعمال الأمين العام لحزب مصر الحرية

الأستاذه رسميه الخولي -إعلاميه بوكالة أنباء الشرق الأوسط

الأستاذ رضا عيسى -باحث اقتصادي

الأستاذ ساهر جاد –صحفي

دكتور سمير عليش استشاري -نظم وتكنولوجيا المعلومات

الأستاذه سوزان حرفي -باحثه سياسية وإعلاميه

الأستاذ طارق سعيد –صحفي

مهندس عبد العزيز الحسيني

الأستاذ عبد العزيز مخيون –فنان

الأستاذ عبد المجيد راشد –محامي

الأستاذ عصام الشريف – المنسق العام للجبهة الحرة للتغيير السلمي

الأستاذ عمرو عز –محامي

الأستاذه فاتن محمد علي –صحفيه

الأستاذة فاديه مغيث -باحثه سياسية

الأستاذ فريد زهران -رئيس الحزب المصري الديمقراطي

الأستاذ كمال أبو عيطه -وزير سابق

الأستاذ كمال فايد -باحث اقتصادي

الأستاذ مجدي حمدان -الأمين العام للجبهة الوطنية لمكافحه الفساد

دكتور محمد البسيوني –طبيب

الأستاذ محمد الشرقاوي

الأستاذ محمد القصاص

دكتور محمد إدريس -أمين المكتب السياسي لحزب مصر الحرية

الأستاذ محمد حماد –صحفي

الأستاذ محمد سامي -رئيس حزب تيار الكرامة وعضو لجنه الخمسين

الأستاذ محمد سعد-مرشد سياحي

الأستاذ محمد سعد خير الله

الأستاذ محمد شاهين

دكتور محمود الشربيني -مدرس العلوم السياسية والأمين العام للمؤتمر الناصري العام

الأستاذ محمود جلال –محامي

دكتور ممدوح حمزة -أستاذ بجامعة قناة السويس

الأستاذ نادر العريان -رئيس الاتحاد العام للعاملين في البنوك

الأستاذه نجاة علي -باحثه في الأنثروبولوجيا

دكتور يحيي القزاز -أستاذ بجامعة حلوان دكتور


حزب مصر الحرية    اتصل بكاتب الالتماس

وقع على هذه العريضة


أو

سوف تتلقى بريد ّإلكتروني برابط لتأكيد توقيعك. لضمان استلامك رسائلنا الإلكترونية، الرجاء إضافة info@aredaonline.com إلى دفتر عناوينك أو إلى قائمة المرسلين الموثوقين.

إعلان مدفوع الثمن

سنرسل هذا الالتماس إلى 3000 شخص.