إنقذوا المعتقلين من تفشي فيروس كورونا

                       إنقذوا المعتقلين من تفشي فيروس كورونا

  • طالبوا بإخلاء سبيل المعتقلين والمحبوسين إحتياطياً خوفاً من تفشي فيروس كورونا في مصر للسلامة العامة.    

 

  • إلي السيد رئيس الجمهورية والسيد المستشار النائب العام والسيد اللواء وزير الداخلية /  

بعد مرور العالم بأزمة وباء كورونا وتسارع وتيرة انتشار الوباء وتزايد حالات الوفاة بشكل كارثي حسب آخر تقارير لمنظمة الصحة العالمية، وإتخاذ مصر عدة قرارات منها تعليق الدراسة والعمل بالمحاكم، وإلغاء التجمعات لذلك نطالب الدولة بإتخاذ كافة الإجراءات الوقائية بالإفراج الفوري عن المحبوسين احتياطياً الذين لم تثبت عليهم أي تهمة؛ للتخفيف من ضغط السجون ولتحجيم إنتشار المرض حيث أن الخطر لا يقع فقط على المحبوسين بل على كل من يتعامل معهم من ضباط وجنود وأفراد تابعين لإدارة السجون فكل هؤلاء يذهبون لبيوتهم ويتعاملون مع أشخاص في حياتهم الطبيعية ومعرضين للإصابة بشكل كبير، لذا نحن أمام كارثة في ظل غياب الرعايةPicsArt_03-15-07.45_.07_.jpg الصحية وتردي الوضع الطبي في السجون المهيئة بشكل كبير لتصبح بؤرة انتشار واسعة للوباء، كما حدث في السابق وتفشت الأمراض الجلدية بين المحبوسين نتيجة الأعداد الكبيرة في الزنزانة الواحدة والذي يفوق العدد الطبيعي وهذا يساعد في انتشار المرض لدرجة كبيرة جداً كما ذكرت منظمة الصحة العالمية، خصوصاً في ظل عدم وجود وسائل للوقاية كالتعرض للشمس فترة كبيرة ووسائل للتطهير بداخل السجون لكل معتقل.
فالذلك نطلب بالإفراج الفوري على كل المحبوسين احتياطياً كالنهج الذي إتخذته الكثير من الدول للحفاظ على السلامة العامة للشعوب ،حتي لا يتحول الأمر إلي كارثة حقيقة لا يمكن إستيعابها .

 

  • لذلك طالبوا بالإفراج على المحبوسين إحتياطياً للسلامة العامة وقوموا بتوقيع هذه العريضة .

#فيه_ وباء_خرجوا_السجناء
#خرجوا_المساجين

التوقيع على هذه العريضة

بتوقيعي على هذه العريضة، فأنا أسمح لـمصر بتقديم توقيعي لأصحاب الصلاحية في هذه القضية.


أو

سوف تتلقى بريدًا إلكترونيًا يحتوي على رابط لتأكيد توقيعك. لضمان استلامك رسائلنا الإلكترونية، يرجى إضافة info@aredaonline.com إلى دفتر عناوينك أو إلى قائمة العناوين الموثوق بها.

يرجى ملاحظة أنه لا يمكنك تأكيد توقيعك بالرد على هذه الرسالة.

إعلان مدفوع

سنقوم بالإعلان عن هذه العريضة لـ3000 شخص.

اعرف المزيد...