التربية المدنية:مادة بناء الإنسان مهمشة لعقود..مادة تبحث عن قيمتها في ظل إقصاء مقصود

رغم خصوصيتها،إلا أن مادة التربية المدنية هي مادة   تتقاطع مع جل المواد  وتعد مدخلا لكل الشعب الجامعية كذلك منفتحة وهي تستلهم مكانتها من نفسها انطلاقا من أهدافها وغاياتها.فهي المادة  التي تخاطب التلاميذ سلوكيا ومعرفيا ووجدانيا وذهنيا.. ترافقهم من الفصل الى الحياة العائلية فالعامة  وبقوة وهو ما  يؤهلها ان تكون رائدة في تنمية شخصية الطفل فعلا بكل جوانبها ودفعه دفعا مهما كان مجهود مدرسها لتصبح بوصلة الطفل سلوكيا  ووجدانيا  ومعرفيا  وذهنيا ..ان هذه المادة ظلت لعقود ولازالت مهمشة عن قصد أو عن غير قصد.. فالدول الديمقراطية العريقة تهتم بهذه المادة في جميع مراحل التعليم وتوفر لمدرسيها جميع الإمكانيات لأن حكومات هاته الدول استشعرت قيمتها في بناء الإنسان قبل المعمار والمادة..اذ لا يمكن ان تحقق  المنظونة التربوية التعليمية أهدافها وغاياتها الكبرى الا اذا تم تحرير هذه المادة من ضعف ضاربها ومحتواها وطرق تدريسها واقتصارها على مستويات معينة والحال انها مادة مواكبة.اذ لا يمكن ان نختلف حول ما تعيشه بلادنا عامة من تحولات شاملة  سياسية واجتماعية وثقافية إضافة إلى ما نتج عن ذلك من بروز ظواهر سلوكية وممارسات غريبة  بسبب فوضى هذا التحول المباغت  وغير المدروس كلها وقائع تستوجب تمكين المادة من معالجة هذا التغير والمساهمة في إنتاج الوعي للتلاميذ في كل المستويات بعيدا عن أي استهداف لمحتواها .وبناء على ما تقدم فإننا أساتذة التربية المدنية وفي كامل تراب الجمهورية التونسية اذ نؤكد على:

1*اضافة نصف ساعة تدريس بحساب ساعتين لكل قسم

2*تدريس المادة وفق الأفواج

3*توفير مخبر بكل مؤسسة خاص بالمادة وتجهيزه

4* ادراج المادة في جميع شعب الثالثة والرابعة ثانوي

 5*إعطاء الاذن للسادة المتفقدين بتنظيم ورشات عمل لتجديد المحتوى المعرفي للمادة وإنتاج برامج مواكبة وفعالة

نتوجه بعريضتنا هذه  الى متفقدي المادة و مجلس نواب الشعب و الحكومة ووزارة التربية والجامعة العامة للتعليم الثانوي  لتحقيق مضمونها بعيدا عن الوعود بل واعتبارها  مادة  النجاة  في هذا  الظرف  الحساس  ونحن نقصد ما نريد قوله وأظن أن الرسالة قد وصلت.


صابر عبداللاوي    تواصل مع كاتب العريضة

التوقيع على هذه العريضة

By signing, I authorize صابر عبداللاوي to hand over the information I provide on this form to those who have power on this issue.


أو

سوف تتلقى بريدًا إلكترونيًا يحتوي على رابط لتأكيد توقيعك. لضمان استلامك رسائلنا الإلكترونية، يرجى إضافة info@aredaonline.com إلى دفتر عناوينك أو إلى قائمة العناوين الموثوق بها.

يرجى ملاحظة أنه لا يمكنك تأكيد توقيعك بالرد على هذه الرسالة.




إعلان مدفوع

سنقوم بالإعلان عن هذه العريضة لـ3000 شخص.

اعرف المزيد...