كرامة طلابنا أولادنا خط أحمر

إن من المشكلات التي تواجه نسبة غير قليلة من الطلبة هي عدم قدرة أولياء الأمور على دفع مستحقات المدارس الخاصة وتراكم هذه المستحقات، وهي مشكلة ليست مقتصرة على مدارس معينة أو بعض الطلبة بل هي مشكلة عامة تظهر في مختلف المدارس وخصوصاً الخاصة، ولكن تتفاوت المدارس في أسلوب التعامل معها، كما فعلت مدرستنا مثل بعض المدارس تحجز الطلاب في أول يوم دوام من العام الدراسي وبعض المدارس تقوم بحجز شهادات الطلبة وتطردهم لحين دفع الرسوم. أن حق التعليم مكفول للجميع، كما أن كرامة الطالب خط أحمر يجب ألا تمس.

نطالب في هذه العريضة إلى إصدار تشريع يمنع حرمان الطلبة المتعثرين في سداد الرسوم الدراسية من الدوام المدرسي مرة أخرى ومحاسبة المنفذين لهذا القرار وإقالة المدير المالي المسؤول، محذرين من إقحام الطلبة في إشكاليات التأخر في دفع الأقساط أو الشيكات المرتجعة على أولياء الأمور، وأشير إلى أن حرمان الطالب وإيقافه عن الدراسة خطوة معيبة، وتخرج المدرسة عن مفهوم المؤسسة التربوية، ونحذر من اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من ساهم بتنفيذ هذا القرار الوضيع الذي يتجاوز قانون التربية والتعليم رقم ٣ لعام ١٩٩٤ وتعديلاته وخصوصاً المادة رقم ٣٩ .

إن تعثر سداد الأقساط الدراسية لا يعني حرمان الطالب من التعليم، وعلى المؤسسة التعليمية أن تلتزم باللوائح والقوانين التي تحذّر من فصل الطالب أو إخراجه من صفه أو حجزه كرهينة أثناء العام الدراسي بسبب عدم دفع الرسوم، إن تحول المدرسة إلى أداة لكسر همم أبنائها وذويهم ما هو إلا إختراق وتجاوز جميع القوانين والتشريعات، إن الموقف الأخير الذي قامت به إدارة المدرسة يوم الأثنين الماضي ٢٠٢١/٨/٢٣ أثر في نفسية جميع الطلاب الذين تم حجزهم وجعلهم في حالة صعبة للغاية عدا عن إحساسهم بالقهر من رؤية زملائهم يمارسون حقوقهم وهم بعيدين عنهم.

ونذكر أن أوجه العقاب للطالب متعددة في ظل غياب الرحمة، فتحمله المدرسة المسؤولية والذنب ودفع الثمن والضريبة الباهظة، مما قد يؤثر على نفسيته وفقدان الرغبة في التعلم، وقد يصبح فريسة سهلة لتنمر زملائه عليه، مما قد يجعل المحصلة ضعف مستوى تحصيله الأكاديمي.

إن شريحة واسعة من المدارس تلجأ لهذا الأسلوب، ما يجعل الطالب فريسة سهلة للإحباط والفشل الدراسي، كما يمكن أن يتعرض لاضطراب في العلاقات الاجتماعية مع زملائه ومن حوله والشعور بالدونية، فيما تكون الأسرة في وضع لا تحسد عليه لشعورها بالتقصير مع أبنائها وقلة حيلتها.

 


جواد عادل فريد عباسي    تواصل مع كاتب العريضة

التوقيع على هذه العريضة

من خلال التوقيع، أقبل بأن يكون جواد عادل فريد عباسي قادرًا على رؤية جميع المعلومات التي أقدمها في هذا النموذج.

لن نعرض عنوان بريدك الإلكتروني علنًا عبر الإنترنت.

لن نعرض عنوان بريدك الإلكتروني علنًا عبر الإنترنت.

لن نعرض رقم هاتفك علنًا على الإنترنت.

لن نعرض هذه المعلومات علنًا عبر الإنترنت.

لن نعرض هذه المعلومات علنًا عبر الإنترنت.

لن نعرض هذه المعلومات علنًا عبر الإنترنت.


أعطي موافقتي على معالجة المعلومات التي أقدمها في هذا النموذج للأغراض التالية:




إعلان مدفوع

سنقوم بالإعلان عن هذه العريضة لـ3000 شخص.

اعرف المزيد...