عريضة

تونس في 14 نوفمبر 2022

الى السادة اعضاء المجلس العلمي 

                                       عريضة 

من طلبة شعبة الإجازة الوطنية للتربية و التعليم دفعة2022 /2023 نتوجه الى مجلسكم العلمي بوصفه المخول قانونا للنظر في إطار النصوص الجاري بها العمل في المسائل المتعلقة بتنظيم صيغ التكوين والتربصات وتقييم أنشطة البحث و نضع بين أيديكم مظلمة نتعرض لها في بداية التحاقنا بمؤسستكم لاستكمال سداسيين و الحصول على الاجازة الوطنية في التربية التعليم

السادة أعضاء المجلس العلمي

لقد فرضت علينا هذه السنة جملة من الإجراءات التي لم تعرفها الدفعات التي سبقتنا و أصبحنا مطالبين بالحضور و اجراء فروض مراقبة و تقديم عروض وهي إجراءات تمييزية انفرادية لم يجر بها العمل بقية الشعب بهذه المنارة العلمية كما أن ذلك ضرب لمبدأ تكافؤ الفرص في نفس الاختصاص ولكم ان تعودوا الى الإجراءات المتبعة مع الدفعتين اللتين سبقتا 

السادة أعضاء المجلس العلمي

ان الإجراءات التي اعتمدت لم تراع ما ورد في الاتفاقية المبرمة بين وزارة التربية و وزارة التعليم العالي و تضرب بعمق منظومة امد و مبدأ التعلم للجميع. كما أن هذه الإجراءات لم تراع تقاليد مؤسسة اعدت منذ نشأتها لاحتضان المعلمين و تطوير كفاءتهم و معارفهم و قد تخرج منها هامات و قامات و عدد منكم أبناؤها 

هل يعقل أن يكون شرط الحضور و قضاء اسبوعين كاملين بالعاصمة وما يعنيه ذلك من مشاق هو الدرب الذي يجب علينا تكبد صعابه دونا عن البقية؟ الا يعتبر ذلك تنفيرا و اسلوبك للتخلص منا خاصة و انه ينظر إلى شعبنا على انها عبء؟؟على المؤسسة. هل يرضيكم أن نترك مقاعد الدراسة و قد عدنا اليها طروبين آملين أن نجدد العهد معكم و مع المعارف؟؟

السادة اعضاء المجلس العلمي

اننا نرفض:

+ نرفض إجراء فروض مراقبة و تقديم عروض و نتمسك فقط بامتحان في كل وحدة كما جرت به العادة 

+نطالب بمتابعة الدروس عن بعد .

التوقيع على هذه العريضة

By signing, I authorize عريضة to hand over the information I provide on this form to those who have power on this issue.


أو

سوف تتلقى بريدًا إلكترونيًا يحتوي على رابط لتأكيد توقيعك. لضمان استلامك رسائلنا الإلكترونية، يرجى إضافة info@aredaonline.com إلى دفتر عناوينك أو إلى قائمة العناوين الموثوق بها.

يرجى ملاحظة أنه لا يمكنك تأكيد توقيعك بالرد على هذه الرسالة.




إعلان مدفوع

سنقوم بالإعلان عن هذه العريضة لـ3000 شخص.

اعرف المزيد...