مساندة لكلية الطب ابن الجزار بسوسة

بـــيــــان

يتابع قدماء خريجي كلية الطب إبن الجزار بسوسة بانزعاج ودهشة ما يتعرض له هذا الصرح العلمي والتربوي العتيد من هجمة شرسة و ممنهجة بكيل التهم جزافا وفق تحليلات و تصورات لا موضوعية وغير مبررة ولا تستند لوقائع ملموسة بقدر ما هي مبنية على شبهات تفتقر إلى الإثباتات .

كما يستغربون تزامنها مع إقتراب موعد إجراء انتخابات المجلس العلمي للكلية مما يخلق شكوكا قوية في كونها عنصرا يدخل في منظومة حملة انتخابية انتهجت وسائل دنيئة تجاوزت كل الأعراف والعادات والتقاليد وداست ليس فقط على القانون بل أيضا على الأخلاق التي عرفت عن التونسيين عموما وعن المنتسبين للقطاع الطبي خاصة.

إن قدماء الكلية ومن منطلق إعتزازهم وفخرهم بالانتماء لهذا الصرح العلمي العظيم الذي يستمدون سمعتهم الطيبة ومكانتهم المحترمة في مجتمعنا التونسي وفي المحافل الدولية والإقليمية من سمعته ومن صورته الناصعة:

- يهيبون بكافة مكونات المجتمع المدني والهياكل المهنية وأولياء أبنائنا الطلبة وسائر المواطنين للوقوف وقفة الرجل الواحد لوضع حد وبصفة فورية للهجمة الشرسة التي تستهدف في عمقها المجتمع التونسي من خلال ضرب مصداقية مؤسساته وهياكله وأحد اهم مكاسبه،

- يطلبون من الهياكل المهنية والرسمية للإعلام والإعلاميين الأحرار اتخاذ موقف واضح من اجل التصدي للمندسين في القطاع والذين يوظفون حرية الإعلام من أجل تمرير أجندات لا يدركون أو يتجاهلون خطورتها خاصة بنشر أخبار و مقالات تنال من شرف المهنة وتطعن في المنتسبين إليها بل تذهب إلى حد النيل من شرف العائلات وحرمتها مثل ما اصطلح على تسميته بالفضيحة الجنسية التي، و بقطع النظر عن نتائج التحقيق الجاري، لا يمكن بأية حال من الأحوال أن تستعمل كمطية للوصول إلى أهداف صحفية أو سياسية أو انتخابية أو أيا كانت.

- يحتفظون لأنفسهم كقدماء كلية الطب بسوسة بحقهم كاملا من أجل برمجة وتنظيم أي تحرك احتجاجي دفاعا عن كليتهم وعن مهنتهم وشرفها.

عاشت كلية الطب حرة أبية ودامت منارة للعلم والتنوير.

 

 

وقع على هذه العريضة


أو

سوف تتلقى بريد ّإلكتروني برابط لتأكيد توقيعك. لضمان استلامك رسائلنا الإلكترونية، الرجاء إضافة info@aredaonline.com إلى دفتر عناوينك أو إلى قائمة المرسلين الموثوقين.

إعلان مدفوع الثمن

سنرسل هذا الالتماس إلى 3000 شخص.