صرخة أحلام

إثر الجريمة البشعة التي هزّت ضمير المجتمع الأردني وكانت ضحيّتها فتاة ثلاثينيَّة قتلت بوحشيَّة على يد والدها، ومع تنامي العنف المجتمعي ضدّ النساء، إذ شهدنا خلال السنوات الأخيرة زيادة كبيرة ملفتة للانتباه في عدد الجرائم التي مورست ضدّ نساء على أيدي عائلاتهن وأقاربهن.

نناشد المثقّفين كتّابا وإعلاميّين وفنّانين ومفكّرين وفاعلين مجتمعيّين، بالتحرّك كل من منبره ووسيلته سواء بالكتابة عبر الصحف والمجلات، أو بتسليط الضوء عبر الحوارات والبرامج التلفزيونيّة والإذاعيَّة، أو عبر الفنّ التشكيلي.... إلخ، والتضامن لتشكيل قوّة ضغط تعمل لتحقيق المحاور الآتية:

1. مناهضة للفكر التبريري للجريمة؛ إذ لا يحقّ للمجتمع أن يبرِّر قتل إنسان مهما كان الدافع، فحقّ الإنسان بالحياة حقّ رباني وأصيل، والقتل تحت أي مبرّر مرفوض جملة وتفصيلا.
2. مطالبة الجهات الرسميَّة التشريعيًّة بتغيير القوانين المتعلّقة بتخفيف العقوبة تحت مبرّر الغضب (أو ما يسمّى بجرائم الدفاع عن الشرف) والتي تقع النساء ضحايا لها في العادة.
3. فتح ملف المؤسّسات المعنيَّة بحماية الأسرة، ومراجعة الإجراءات التي تقوم بها؛ لضمان حماية المعنّف/ المعنّفة وحلّ مشكلته على أرض الواقع بشكل عملي يضمن عدم تعرّضه لأي مكروه.
4. توجيه الجهات المعنيَّة المسؤولة عن الثقافة والتربية والتعليم، لمراجعة المناهج الدراسيَّة وإضافة مواد متعلّقة بحقوق الإنسان عموما، وحقوق المرأة بشكلٍ خاصّ، بالإضافة إلى مواد تعليميَّة تجرّم العنف الواقع ضدّهن.

 

نرجو منكم، وأنتم النخب المثقفة الواعية في مجتمعنا، التفاعل مع مناشدتنا وبأسرع وقت ممكن، لضمان إيصال أصواتكم إلى الجهات المعنيَّة، والمساهمة في رفع منسوب الوعي المجتمعي، للقضاء على هذه الظواهر غير الإنسانيَّة.

 

 

 

 

EdPASYpWoAE_Gkf.jpg

التوقيع على هذه العريضة

بتوقيعي على هذه العريضة، فأنا أسمح لـأحلام بتقديم توقيعي لأصحاب الصلاحية في هذه القضية.


أو

سوف تتلقى بريدًا إلكترونيًا يحتوي على رابط لتأكيد توقيعك. لضمان استلامك رسائلنا الإلكترونية، يرجى إضافة info@aredaonline.com إلى دفتر عناوينك أو إلى قائمة العناوين الموثوق بها.

يرجى ملاحظة أنه لا يمكنك تأكيد توقيعك بالرد على هذه الرسالة.

إعلان مدفوع

سنقوم بالإعلان عن هذه العريضة لـ3000 شخص.

اعرف المزيد...