عريضة انقاذ أطفال الكويت بالعودة السريعة لحضانات الأطفال
تعليقات
#203
Juliana(الشهداء, 2021-04-25)
#205
لا أؤمن بالتعليم عن بعد والاغلاق غير مبرر في حين تفتح المجمعات والمحلات والانديه(الفيحاء, 2021-04-25)
#206
لاني اعرف قيمة التواصل واللعب للاطفال في هذا العمر ومدى تأثيره على حالتهم النفسية(السالمية, 2021-04-25)
#213
اوقع لأني أحتاج أن يتعلم طفلي و يكون اجتماعي(الرميثية, 2021-04-25)
#214
بنتي تبي اطفال 💔(Kuwait, 2021-04-25)
#220
يبون يدرسون فيهم طاقه حرام نحرمهم كفايه(الكويت, 2021-04-25)
#221
انا اوقع العريضه بحكم اني ام اعمل بمجال الطبي وقتي اغلبه بالدوام و بالمقابل بنتي بروحها ماعندها حتى خوان فسلوكياتها تغيرت للاسوء بسبب الوحده حتى حبها للتعلم قل وااايداحتاج الحضانه عشان مستقبل بنتي لا يتاثر
(almsayel, 2021-04-25)
#223
لازم لازم نرجع(الكويت, 2021-04-25)
#224
اريد الأفضل لإبني(Abu fateira, 2021-04-25)
#226
اريد عودة طفلي الى الحضانة الاغلاق اثر على نفسيته و النطق(الكويت, 2021-04-25)
#230
Sarah(Kuwait, 2021-04-25)
#231
سنوات الطفل الأولى ضرورة.. عودة الحضانات ضرورة وليست من الكماليات!(اليرموك, 2021-04-25)
#233
أطفالنا بحاجة إلى الحضانات والمدارس! ابني ذو العامين والنصف يتأخر في مهاراته كل يوم لايذهب فيه إلى الحضانه.أكثر من سنة وهو لا يلتقي بأطفال من عمره ولم يكون أصدقاء.
(الزهراء, 2021-04-25)
#238
اؤمن بأن العلم معيار التطور والتقدم في أي مجتمع(الكويت, 2021-04-26)
#241
I want my daughter to have at least the same educational rights as I had years ago. I’m done with being a teacher, a friend, a mom, and a mentor to her! Open nurseries and let them be normal again!(Kaifan, 2021-04-26)
#253
انا اوقع لأني ولي أمر و اختصاصي نفسي يرى ايجابيات العودة للحضانات كثيرة للأطفال( وفق الاشتراطات الصحية)
و ذلك لحاجتهم لتنمية مهاراتهم الاجتماعية و التعليمية و التربوية و المعرفية بعد انقطااع طويل
(حولي, 2021-04-28)
#256
اريد تأسيس اطفالي و خضوعهم لنفس فرص الاطفال الاكبر ، بدل ضياع سنواتهم في المنزل و قطع الحياة الاجتماعية و التعليمية(سلوى, 2021-05-17)
#259
محتاجه حضانه احتياجات خاصه تعبنا الله يخليكم ملينا(فهد الاحمد, 2021-06-02)
#260
اهتم بتطور طفلي وتعليمه(بيان, 2021-08-01)
#261
انا اوقع لاني احتاج ان يعيش طفلي في بيئه طبيعيه(الاحمدي, 2021-08-15)