عريضة لدعم حق التلاميذ ذوي الاعاقة بالمغرب في تعليم يضمن تكافؤ الفرص

بعد اطلاع أسر الأطفال ذوي الإعاقة و منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الإعاقة بالمغرب ومناصري حقوق الأطفال ذوي الإعاقة في التربية والتعليم  على المقرر الوزاري بشأن دفتر مساطر الامتحانات لنيل شهادة الدروس الابتدائية فإنهم يعلون شجبها لما حمله هذا الدفتر من تراجعات رهيبة فيما يخص حق الأطفال ذوي الإعاقة بمختلف أصنافها في تكييف امتحانات الاشهادية والمراقبة المستمرة حيث أن الدفتر أقصى عدة أصناف من توفير مرافق واقتصر على أصناف معينة دون مراعاة لاحتياجات الأصناف الأخرى كما أن مرجعياته استندت لنصوص معظمها صادر قبل دستور 2011 الذي لم تستحضر روحه في هذه المرجعيات ، إضافة إلى انعدام تشاور حول الدفتر أثناء إعداده لتجنب مثل هذه الثغرات التي تجعل الدفتر يجر العربة إلى الخلف وينسخ مكتسبات الطفولة ذات الإعاقة في حق التربية والتعليم . لكل هذه الدواعي فان أسر الأطفال ذوي الإعاقة و منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الإعاقة بالمغرب ومناصري حقوق الأطفال ذوي الإعاقة في التربية والتعليم تعلنون استيائهم العميق وقلقها البالغ من هذا الإجراء الذي يمس عمق حق الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم باعتبار أن جميع الأطفال هم سواسية من حيث الأهمية وان استثناء إي طفل خارج النظام التربوي السائد بسبب الإعاقة أو الصعوبات التعليمية هو مس بحقوق الإنسان و تمييز يحضره الدستور المغربي  2011 وكافة المواثيق الدولية التي صادقت عليها المغرب .         ويناشدون كل القوى الحية من هيئات حقوقية ونقابية وجمعيات المجتمع المدني والفعاليات الوطنية والأحزاب دعم نضالها في سبيل إعمال حق الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم و توقيع هذه العريضة  تدعو كافة  الجهات المسؤولة وطنيا عن صون حق هذه الفئة في التربية والتعليم بما فيها المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمرصد الوطني لحقوق الأطفال والمجلس الأعلى للتعليم  التدخل عاجلا لتسوية هذا الوضع التربوي المزري ، واتخاذ تدابير إجرائية عاجلة عملية وواضحة لتدارك هذا التردي المتنامي في هذا الملف.  


مجموعة العمل الجهوية للتربية الدامجة    اتصل بكاتب الالتماس

وقع على هذه العريضة


أو

سوف تتلقى بريد ّإلكتروني برابط لتأكيد توقيعك. لضمان استلامك رسائلنا الإلكترونية، الرجاء إضافة info@aredaonline.com إلى دفتر عناوينك أو إلى قائمة المرسلين الموثوقين.

إعلان مدفوع الثمن

سنرسل هذا الالتماس إلى 3000 شخص.