تضامنا مع إسلام بحيري
يضئ شمعة علي طريق التخلص من كل ما تم الصاقه بالدِّين الاسلامي من تطرف وخزعبلات وافترات نسبت الي دين الأمن والسلام والرحمة بلا سفك لدم كل من يعارض او ينقض ما يسمونه ثوابت الدين .... لا يدعو الي كفر او الحاد وإنما الي دين يستريح له قلبك وضميرك ولا يتعارض مع الهدف الذي من اجله بعث الله رسله وكتبه رحمة للعالمين .
لأننا نرفض مصادرة الفكر .. والتحريض على القتل بواسطة الفتاوى المحرضة .. ولأن الاسلام آن له ان ينفض عنه غبار الموروث المتهالك.
اسلام بحيري .....الآمل في فكر ومنهج وتنوير إسلامي جديد..
Make the world we live in a better place
Make the world we live in a better place.
يجب العمل على تجميع قوى التنوير برابطة معينه وتاسيس قناة فضائيه تنويريه
marre d apprendre ma religion des barbus!! C EST FINI
ما قدمه اسلام بحيري ليس بجديد بل هي افكار حقيقيه راسخه وياتي من يجددها كل فتره من الرمن فالتنوير مستمر ولكن مشكله العالم الاسلامي ان سدنه الدين وكهنه المعبد يحاربون كل فكر يخالف افكارهم معتمدين علي جهل الدهماء وقل وعي الاغلبيه من ابناء المجتمع هدفهم الابقاء علي تجارتهم التي تغنيهم وعلمهم الذي تعلموه وليس الحفاظ علي الدين ولا حمايته فكانت الهجمه الشرسه علي اسلام بحيري لانه في فتره وجيزه استطاع ان يرفع الغمامه عن اعين الكثرين فهدد سطوه رجال الدين
مقتنع بحقه في التعبير
اقذر شىء فى الدنيا دفن الرؤوس فى الرمال، اعملوا عقولكم، ولا تقولوا هذا ما وجدنا عليه آبائنا
مقتنعا بصحه فكره
عدم الألتفاف لعظات التاريخ وعدم الأنتباه من مصير أسود لحق بتجارب شعوب سابقة والأصرار على تلبيس الفكر الدينى بعباءات سياسة لتمرير وجوب وحتمية تمكين (( سلالة البنا ومن معهم ومن يسير على خطاهم )) من مجتمعاتهم للتصالح مع مطامعهم فى أستاذيتهم على العالم بأسرة بصكوك احتكار الفهم الدينى .. والتلويح الفقهى البائت والبائد بالتهم المُعلبة فاقدة الموضوعية سواء بالتكفير تارة والتهديد بأنكار معلوم من أفهامهم والذندقة تارة وبتدليس لا يخلوا من أجترار الثرثرة مع تعمد خلط الأوراق وسبق التشتيت وأنعدام فهم الأولويات تارة أخرى فقط اذا ما تجرأ أى مجتهد فى مجرد التفكير خارج صندوق النمطية أو كان لديه ولو بصيص فهمى من البصيرة الفكرية وكان يحمل بعض الحلول المنهجية المعاصرة لمواجة تحديات معيشتنا ..
سوف يقضى على مجتمعاتنا اما تخلفاً أو أنقساماً واما ارهابا أو أقتتالا ايهم أفتك .. وسيخرجنا من معادلات الأنسانية ويكتبنا فى ابواب سخريات التاريخ فى الدرك الأسفل من التخلف والانحطاط الفكرى والصراع البشرى .. !!
فعذراً .. هذه المنطقة أصبحت موبؤه بتعقد وتحجر وشطحات أفهام عقول أبنائها و سفهات فكرها وتشابك أزماتها .. وستقضى على استمرارية بقائها من ذاتها .. ولن تنجو من المصير التفتيتى والهدمى و الانقسامى التى أوشكت أن تنغمس فيه إلا بعدما تأخذ بناصية وعيها وتحى غيبوبة قدراتها وتعيد ترتيب اوراق فهمها وتتجرد تماما من آفات العنصرية والطائفية والتمييز وتقتنع ببشريتها وتلفظ كل نفيات التلقين وتمضى بخطى معرفية سريعة نحو غد التنوير .. !!
وكما أكرر .. ليست هناك أزمة فى تباين الأفهام طالما أرتضى الجميع التعايش تحت مظلة الأختلاف وطالما ظلت نوافذ الحوار وتبادل الاراء والطرح مفتوحه امام عقول الجميع .. ولكن تكمن الأزمة حينما تبداء تلك الأفهام بالتوحش التطبيقى والعزة بالتلقين وارتفاع درجات العدائية والأستقواء الى درجات جليدية من الخلاف سواء كان بالجبر أو بالتهديد أو يالتحريض الفقهى والتلمذ الفكرى فى أعز ما يمتلكه بنى بشر وهى .. حريتهم فى تفعيل عقولهم .. !!
خالص تحياتى
أيمن الجوهرى
| This discussion has been closed. |