تضامنا مع إسلام بحيري
بتوفيق يااااسلام بحيري
وقعت على العريضة لانى مؤمن بما يقدمة أسلام بحيرى من تفسبر للأحاديث الصحيحة من الدعوة الى التجديد للخطاب الدينى المعتدل للخروج من حكم الكهنوت المرضى للقتل و التكفير لأى مختلف معهم للمفاهيم الخاطئة التى دمرت حياتنا
انا ضد الحجر على الفكر وخصوصا ان اسلام طرح فكر جيد وغير متطرف
أصلحوا الارهاب من منبعه.. أصلحوا الأزهر
الأزهر ، مباشرة أو من خلال مجمع البحوث الإسلامية أو جبهة علماء الأزهر ، كفر الجميع فرقا وأفرادا ، بدءا من على عبد الرازق حتى إسلام البحيري ، مرورا بطه حسين وفرج فوده واحمد صبحي منصور ونصر حامد أبو زيد .. ، ولم تنجو من تكفيرهم إلا فرقة واحدة : داعش ..
وقعتها لإعلاء كلمة الحق و إزهاق كلمة الباطل
نطالب الرئيس بالعفو عن اسلام ٲو النائب العام بوقف العقوبة مؤقتا لحين نظر النقض
الشيخ د مصطفى راشد عالم ٲزهرى ورئيس الاتحاد العالمى لعلماء الاسلام من اجل السلام ورفض العنف
كما وضح الاستاذ ابراهيم عيسي في برنامجه امس كان جليا ان هذا الحكم بحبس اسلام بحيري مخالف للدستور
أولا : - أشهد الله أننى تابعت اسلام البحيرى ولم أرى منه ازدراء الأديان حيث انه لم يتعرض إلى كتاب الله أو رسول الله صلى الله عليه وسلم بأى ازدراء أو استهانه وليس هذا فحسب بل أشهد الله بأنه كان يعظمهما ويرفع من كمال القرآن وشأن و أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم ويرفع من شأن ومكانة الخلفاء الراشدين رضى الله عنهم..وكان الأولى بالمحاسبة بعض رجال الأزهر والجماعات الإسلامية اللذين صمتوا أو صفقوا أو نافقوا لمبارك ثم مرسى وألان يصفقوا لرئيس الجمهورية بمجرد أن طالب بتجديد الخطاب الدينى فى أول مرة سارع الأزهر بحذف عشرة أحاديث من مقرر العلمى للثانوية الأزهرية من مجموع ثلاثون حديث وحذف من مقرر الأدبي للثانوية الأزهرية عشرون حديث من مجموع ستون حديث .. أى الثلث ( لماذا ؟ ) وهذا من عجب العجاب بل يوجد أيضا الكثير فى الكتب حتى الآن و التى لا يستوعبها عمر الطلاب ولا تتناسب مع المرحلة الزمنية ومنها ما هو على اقل تقدير مشكوك فيه ..
ثانيا : - لرجال القضاء وللرئيس السيسى أراكم وما زلت .. أن الله سبحانه وتعالى خلقكم سندا للعدل ومنبر للأخلاق تضيفون بصمات للناس كافة كافة كافة فى كل مكان سواء كانوا رجال دين أو عامة ..والسؤال وعليكم الإجابة لأن كل منا سيحاسب على عمله ...كيف يصدر حكم ويتناقض مع حكم نهائى وبات لواقعة واحدة فى زمن محدد ولذات الشخص ..وفى احداث واحدة .. وهذا عجب العجاب
ثالثا : - النصيحة من رجل عمره 62 عام ذو بصيرة يرى أن العدل والصدق والإخلاص والأخلاق هما الميزان الأول منذ بدأ الخليقة .. نصيحتى للرئيس السيسي الذى وصفته منذ خطاب 3/ 7 بأنه تقى وحكيم و وطنى وقد ثبت ذلك بعد أن أعلن بأنه ليس زاهدا فى الحكم - ينظر دوما الى الفقير - يبنى ويعمر - علم الكثيرون من رجال الدين وغيرهم اللذين يعضون ويضحون بأى غالى وثمين من أجل الكرسى والمال .. كيف يكون العدل والصدق والإخلاص والأخلاق .. ( استبعد اسامه الأزهرى من مستشاريك ) .. اللهم أنى قد بلغت اللهم اشهد .. والله المستعان وهو نعم المولى ونعم النصير.. عبد من عباد الله
الدكتور اسلام وضح خطأ بعض التفاسير السوداء للدين الاسلامي السمح. فكره عباده الاشخاص و تأليههم و العياذ بالله و التحدث وكأن كلامهم هو ثوابت الدين هو ما اظهر داعش و غيرهم من خفافيش الظلام عبر عصور الاسلام.الخفاش يعيش علي الدم في الظلام.احذروا هدم الدين بالفكر المتطرف و بعباده البشر وادعاء .عدم خطأهم لانهم...ثوابت
نحن ضد التخلف والغباء والجهل العربي المتدين
الحرية للافكار و العقول النيرة
الى السادة الكرام الاستاذ اسلام بطل يستحق التكريم والتقدير فهو الوحيد الذي تمكن من ان يقول لا للكتب التراثية التي للاسف اصبحت اكثر قدسية من كتاب الله عز وجل لقد جرت على وطني العراق الكثير من الويلات واريقت بسببها الكثير من الدماء الزكية من مختلف الطوائف والاديان مع جزيل الشكر والتقدير
| This discussion has been closed. |
الاغلال لا تستطيع ان تقيد الافكار