تضامنا مع إسلام بحيري
متضامن مع اسلام
متضامن مع اسلام
متضامن مع اسلام
متضامن مع اسلام
متضامن مع اسلام
دفاعا عن الإسلام وليس عن اسلام . أطالب بتطهير الأزهر ومحاكمة القائمين عليه
فكريا ولانني اري ان الارهاب فكرة في الاساس ما تلبث الا ان تتحول لقنبلة تنفحر في وجوهنا فمن باب اولي القضاء علي جذور الارهاب الفكرى قبل ان تكبر شحرتة وتثمر لنا انتحاري يقتل نفسة ويقتل الابرياء ظنا منة ان ذالك هو الطريق الي الجنة
لذالك انا ضد حبس اسلام بحيري او اي صاحب راي
الحرية لاسلام بحيري
وقعت علي هذه العريضة لانني لا ارضي ان يظلم انسان بريء. والاستاذ اسلام بحيري لم اسمع منه في برنامجه مع اسلام اس اساءة للدين الاسلامي ولا للرسول الكريم بل بالعكس كل ما اورده من اراء كانت لصالح الفكر المستنير للدين الاسلامي السمح. ارجو من بيده القرار ان يتابع جيدا وبحيادية لاراء الاستاذ اسلام وسيتأكد من انه لم يذنب وانما اراد كشف النقاب عن بعض الاساءات التي قام بها اناس اجتهدوا وليسوا منزهين عن الخطأ او النسيان. لكم التحية والاستاذ اسلام كل التقدير والاحترام ملحوظة. حتي وان استمر هذا الظلم وتماديتم في حبس هذا الرجل ستظل آراءه القيمة بيننا وستنتشر اكثر واكثر.
الفكر يواجه بالفكر وليس بالحبس او التنكيل .. مصر دولة متحضرة وبنص الدستور حرية الفكر والابداع يكفلها الدستور ويلزم الدولة بذلك ، ان حبس المفكر والباحث اسلام البحيرى هو المسمار الاول فى نعش دعوة الرئيس لتجديد الخطاب الدينى وتنقيته بتأصيل فكري صحيح من الأفكار والتفسيرات التى تستخدمها داعش لتعيش فى الارض القتل والذبح
الدولة التي من المفترض انها تحارب الارهاب
بالاضافة الي ان هذا مخالفا لدستور جاءبعد ثورة ضاعت فيها الارواح والعيون
بالنسبة لما يطرحه الاستاذ اسلام بحيري ليس جديدا علي نسبيا الا أن الاستماع لما يعرضه الاستاذ ممتع للغاية و صبره علي المخالفين له في حد ذاته معجزة قلما تجدها لها نضير عند المنتسبين للازهر أو لعلماء الاسلام قاطبة فقد أصبح معارضة البخاري أو كتب التراث جريمة لا تغتفر و أصبحنا نقدم الحديث علي صريح القرأن من شاكلة المتاجر بالدين محمد حسان و غيره فضلا عن نقد الصحابة الذين أصبحوا أرباب من دون ةالله تعالي و نقدهم طعن في الدين في الاخير لك الله يا اسلام بحيري نوايك صافية و نقدك سليم و بريئ و تعليقاتك صائبة لحد الساعة اجتهد أكثر و لا تكترث بما يقوله السفهاء من علماء الوهابية الدواعش و من أنصاف المتعلمين من علماء الازهر علي الاقل أنت لم تتسبب في ازهاق أرواح الابرياء في عصرنا هذا أو في عصر الصحابة ألم يقتل الصحابة بعضهم بعضا باسم الاجتهاد اجتهد فأخطأ فيما أخطأ في أرواح الابرياء ثم نفتخر بتاريخنا الاسلامي المصيبة في تقديري يا اسلام بحيري هي هاته القواعد الجائرة التي و ضعها الوضاعون أخطأ فله أجر التاريخ يطوي و لا يروي لحوم العلماء مسمومة ربي يجيب الخير يا اسلام و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حرية الرأي ومواجهة الرجعية الدينيه
لأننا نريد ان نقضي على الافكار المتطرفة التي لاتمت لدين الاسلام بصله والقضاء على شيوخ الفتنة والعار ومؤلفاتهم الصفراء التي يفترون بها على الله ورسوله بالكذب
اسلام بحيرى أراد ان يجرى عملية تجميل للمشوه و لكنهم ابوا و رفضوا التجميل ، تنعموا بجهلكم يا أمة ضحكت من جهلها الامم
لأنه اقتحم ما يريدونه ان يظل حكرا لهم ، لانه اراد اعادة الدين الاسلامى لمكانته بعدما صار مشوها فى مختلف انحاء العالم ، لأنه مجتهد و محدث و باحث ، لانه على حق
على ازدراء الأديان والله ما أره إلا مدافع عنه أعانه الله
المزايدة في التدين كفر بمصر. كلما زايدت الدولة ونظامها السياسي والقضائي والإعلامي والثقافي والتعليمي على الإسلاميين وأصرت على القسم بأنها أكثر معرفة بالإسلام الصحيح، كلما تفاقم الفساد باسم الدين. ويظل المصريين المستنيرين يعانون من السجن والقتل والتشريد والنفي (مثل ما حدث مع إسلام بحيري ونصر حامد أبو زيد وفرج فودة). الدولة لا دين لها (لأنها شخصية اعتبارية خرساء عمياء لا تصلى ولا تصوم ولا تثاب). أهناك من يفهم؟ أم تحول أغلب المصريون إلى مجاذيب يفهمون فقط في الدجل والشعوذة؟!
يجب الرد على الفكرة بالفكرة،. نحن لا نعيش في قرون الإنحطاط الفكري الوسطى.
| This discussion has been closed. |