تضامنا مع إسلام بحيري
اللهم آتنا فى الدنيا حسنه وفى الاخره حسنه وقنا عذاب النار من اجل دين الاسلام خال من الشوائب والخزعبلات وخال من كهنوت وخرافات الأزهر الأزهر لم يكن موجودا وقت رسول الاسلام ولم ينصبه الله على رقاب العباد بالخرافات والتأويلات والافتراء على دين الله الحق ممثلا فى كتاب الله لا للجهل لا لأهدار العقل ولا لخرافات آلائمه
حرية الرأي فوق كونها حق انساني فانها طريق التجديد الحضاري لامتنا
انها جريمة ضد الدستور و القانون ان يدان اى شخص بقانون الحسبة المشين ، ،ان الدستور ينص على احترام حرية الراى و التعبير، فأين احترام حرية الراى من حكم المحكمة؟ هل الدولة تدار بآراء الشيوخ و الازهر؟ هل تقديس الأئمة و كتب التراث يعنى ازدراء الدين؟ هؤلاء الشيوخ و الازهر نشروا الاّراء الداعشية و قضوا على التنوير و التقدم. اوقفوا هذه المهزلة.
تقيد حرية أى صاحب رأى أو صاحب فكر هو جهل و تخلف تدل على أنحطاط وتخلف المجمتع الذى نعيش فيه....
لان الدين لله و هو وحده الذي يحاسب الناس على أديانهم ثم ان الأزهر لم يكفر داعش بفجورهم و فسادهم في الارض فكيف لهم ان يكفروا مفكر مسلم او حتى غير مسلم لا حول ولا قوه آللا بالله في تجار الدين
الفكر يواجه بالفكر وليس بالإقصاء والسجن... من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر... والرجل تحدث عن رجال يؤخذ منهم ويرد عليه... ما يحدث الآن هو محاكم تفتيش ترتدي ثوباً إسلامياً.
عندما يوضع الباحثين الجادين المجتهدين خلال القضبان قل علي مصر السلام عندما يتمتع ذوي الفكر المتطرف التكفيري الوهابي بالحرية فل علي تجديد الفكر الديني السلام عندما يتم مخالفة الدستور الذي اجمع عليه الشعب المصري والذي اقر حرية الفكر والتعبير قل علي الديمقراطية السلام...ماذا تنتظرونا افرجوا عن أسلاملبحيري فسجته جريمة في حث ها الوطن " متضامنون مع أسلام البحيري " ا
| This discussion has been closed. |
الـــــــديب / نيورك
ليس الحكم بخطئ ضد اسلام البجيري و لا العيب في من اقام الدعوى ضدة و لا في اصحاب الذين الذين لا يؤمنون بالاخر و بالرائ الاخر بل هو خ في تناقض مفهوم الدولة المدنية التي قامت عليها تورة 30 يونيو فكانت شكلا بعيد عن المضمون للدولة المدنية التي ابقت على مفاهيم و قوانين عتيقة في الزمن الحديث ك قانون اذا سمي قانون ( اذراء الاديان ) كنت اظن ان السيسي سينسب الى هذة القواننين لجنة من وزارة العدل و المجلس الخاص بالتشريعات لمحو تلك الخرفات و لعلي بصدد كتابة شئ عن قبيل هذا الذي قد يؤدي الى انخفاط شعبية الرئيس السيسسي